بصفتي طبيب عيون متخرّج من جامعة محمد الخامس فالرباط، وعندي أكثر من 12 عام ديال التجربة فالفحص، العلاج والجراحة، كنقلق بزاف ملي كنشوف نسبة عيوب الانكسار – وخصوصاً قصر النظر عند التلاميذ – كترتفع فالمغرب. واحد الدراسة على 545 طفل ما بين 6 و16 عام بيّنت أن نسبة قصر النظر فالمغرب حوالي 6.1%، ولكن الاستجماتيزم (اللانظام) وصل لـ 23.5%. بينما التحليلات فإفريقيا بيّنات أن عيوب الانكسار تضاعفت ما بين 2000 و2021، ومتوسط النسبة دابا هو 4.7% عند الأطفال ما بين 5 و18 عام، وفشمال إفريقيا النسبة أعلى، حوالي 6.8%.
هاد الأرقام كتوضح أنه حتى لو باين أن النسبة أقل من آسيا، المغرب ما خارجش عن الاتجاه العالمي ديال ارتفاع قصر النظر. عالمياً، من 1990 حتى دابا، النسبة طلعات من 24% حتى قرّبت 36% فـ 2023، ومتوقع توصل لـ 40% فـ 2050.
الوضع الميداني والتأثيرات السلبية
كنفتكر طفلة سميتها سارة، عندها 12 عام، جات للفحص حيت كتشكّي من صداع وصعوبة فالرؤية فالسبّورة. ملي درت لها فحص الانكسار وخريطة القرنية، لقيت عندها قصر نظر بـ −3.00 D. العائلة ديالها من منطقة قروية، ما كانوش عندهم إمكانية الفحص من قبل، وبقات لابسة نظارات بزاف حتى عرفت السبب. لو ما اكتشفناش المشكل بكري، كان ممكن النظر ديالها يتدهور أسرع ويأثر على الدراسة والحياة اليومية.
فحالات أخرى، كاين أطفال ما كيبانش عليهم مشكل واضح، وكيشاركوش فأنشطة خارجية، وكيولي عندهم إحراج اجتماعي، وحتى النّتائج الدراسية كتأثر – بحال ما كيبان حتى فبعض الدراسات اللي كتشير أن الأطفال اللي عندهم قصر نظر كيتعرضو للعزلة، كيتحركوش بزاف، ونتائجهم أقل. قصر النظر الحاد كيزيد من خطر إصابة العين مستقبلاً بأمراض خطيرة بحال الماء الأبيض، انفصال الشبكية، الجلوكوما، والتنكس البقعي.
علاش خاص الفحص المهني والأجهزة الحديثة؟
[li indent=0 align=left]القياس بالـ cycloplegic refraction (إرخاء مؤقت لعضلة العين) كيعطي نتيجة أدق من الفحص العادي، وحسب البيانات، النسبة المسجلة بهاد الطريقة (5.95%) أكبر من الطريقة العادية (3.73%).[li indent=0 align=left]الأجهزة المتطورة بحال خريطة القرنية (corneal topography)، تصوير OCT للشبكية، وقياس ضغط العين، كتمكّن من اكتشاف أمراض معقدة بكري، واللي الفحص المدرسي ما يقدرش يكشفها.[li indent=0 align=left]الخبرة الطبية: أنا درست فالرباط وكازا، وحاصل على شهادة دولية من European Board of Ophthalmology، وهذا كيعني أن الوصفة الطبية وخطة العلاج كتكون دقيقة ومناسبة لكل سن وحالة.تحليل الأسباب: البيئة – الوراثة – السلوك
[li indent=0 align=left]كثرة الوقت قدّام الشاشات: كل ساعة إضافية كتزيد خطر قصر النظر بـ 21%.[li indent=0 align=left]نقص التعرض لضوء الشمس: ساعتين فالنهار خارج البيت كتقلل الخطر بزاف بفضل إنتاج الدوبامين فالشبكية.[li indent=0 align=left]العامل الوراثي: إذا الوالدين قصيري النظر، الولد عندو احتمال أكبر، خصوصاً مع أسلوب الحياة الحالي.فالمغرب، الأطفال كيقضّيو وقت أقل خارج الدار، كيتعلمو عن بعد، كيتفرجو فالتلفون والحاسوب، والنظام التعليمي كيطلب تركيز بصري كبير من الصغر.
حب المهنة والمسؤولية المجتمعية
بصفتي طبيب عيون، كننظم لقاءات توعية فالمدارس فالرباط والمناطق المجاورة، وكندعو الآباء يفحصو عيون أولادهم كل 6 – 12 شهر حتى لو ما كيبانش مشكل. الاكتشاف المبكر كيعني تصحيح أفضل وتقليل خطر التدهور السريع.
الربط مع صحة القلب والأوعية الدموية
قلة اللي كيعرفو أن أمراض القلب كتأثر على العين – مثلاً ارتفاع الضغط كيسبب مشاكل فالأوعية ديال الشبكية، والسكري كيقدر يسبب اعتلال الشبكية السكري. الفحص العام اللي كيشمل قياس الضغط والسكري أثناء فحص العين، كيساعد على الاكتشاف المبكر والتدخل قبل المضاعفات، خصوصاً عند الشباب اللي عندهم سكري النوع الأول أو السمنة.
أهمية العيادة المجهزة بمعايير عالية
فعيادتي فالرباط، كاين أجهزة cycloplegic refraction، خريطة القرنية، OCT، وقياس الضغط، مع قدرة على اكتشاف مبكر لأمراض الشبكية والمضاعفات المرتبطة بالقلب. كنلتزم بالاستشارة المستقلة، الدقة التقنية، وحماية سرية المعلومات.
الخلاصة
الأطفال فالمغرب – وفالعالم – كيتعرضو لخطر ارتفاع قصر النظر المدرسي بشكل مقلق، ولكن هاد الشي ممكن نتفاداه عن طريق:
[li indent=0 align=left]الفحص المنتظم والدقيق،[li indent=0 align=left]زيادة الوقت فالخارج،[li indent=0 align=left]تقليل وقت الشاشات،[li indent=0 align=left]فحص العوامل القلبية المرافقة.كنتمنا هاد المقال يساعد الآباء، الأساتذة والمجتمع كامل ينتبهوا لحماية بصر الجيل الصاعد – ماشي غير باش يشوفو مزيان، ولكن باش ينمّيو قدراتهم ويبنيو مستقبل أفضل.