أنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال. وفقاً لليونيسف، يعاني 12.8% من الأطفال دون سن الخامسة في الجزائر من زيادة الوزن. قد يبدو هذا الرقم ضئيلاً، لكنه في الواقع يتزايد بسرعة، وينطوي على العديد من المخاطر الصحية الخطيرة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية منذ الصغر. الأسباب - أين نحن الآن؟ من واقع خبرتي، وجدتُ أن الأسباب تنبع من جوانب عديدة: تغيير عادات الأكل: العديد من العائلات اليوم مشغولة، وتختار الأطعمة المصنعة أو الوجبات السريعة لسهولة تناولها. نمط حياة خامل: يقضي الأطفال وقتاً أطول أمام الشاشة من وقت اللعب في الهواء الطلق. نقص المعرفة الغذائية: لا يعرف جميع الآباء كيفية إعداد قائمة طعام متوازنة لأطفالهم، خاصةً عندما تكون إعلانات الطعام مضللة أحيانًا. الحل - ماذا يمكننا أن نفعل اليوم؟ ابنِ نظامًا غذائيًا صحيًا في المنزل أنصح الآباء دائمًا بالبدء بأبسط الأمور: تقليل المشروبات السكرية، وزيادة الخضراوات والفواكه في كل وجبة. تذكروا أن الأطفال سيتعلمون من عادات آبائهم الغذائية. قلل من الأطعمة المصنعة ليس من الضروري التوقف عنها تمامًا، ولكن يُنصح بالحد منها. بدلًا من شراء الوجبات الخفيفة المعلبة، جرب صنع وجبات خفيفة من الزبادي أو الفاكهة أو خبز القمح الكامل. زد من النشاط البدني شجع طفلك على ممارسة الرياضة أو اللعب في الهواء الطلق لمدة 30-60 دقيقة على الأقل يوميًا. يمكن للعائلات الخروج في نزهة، أو ركوب الدراجة، أو ممارسة التمارين الصباحية معًا - فهذه أيضًا طريقة لتقوية روابطهم العاطفية. التثقيف الغذائي المبكر شاركتُ ذات مرة في برنامج تثقيفي غذائي لأطفال المدارس الابتدائية، وكانت النتائج إيجابية للغاية. عندما يفهم الأطفال أهمية تناول الطعام الصحي، سيكتسبون عادات جيدة بأنفسهم. قصة قصيرة من واقع المهنة أتذكر فتاة في التاسعة من عمرها جاءت إلى العيادة تعاني من زيادة وزن ملحوظة، مصحوبة بعلامات مبكرة لاضطرابات سكر الدم. كانت عائلتها قلقة للغاية في البداية، ولكن بعد العمل معي لوضع خطة غذائية وزيادة النشاط البدني، وبعد ستة أشهر فقط، لم تفقد وزنها فحسب، بل أصبحت أكثر نشاطًا وثقة بالنفس. المهم هو أن العائلة رافقت طفلتها بإصرار، وكان هذا مفتاح النجاح. رسالتي سمنة الأطفال ليست مجرد مشكلة تتعلق بالوزن، بل هي قضية صحة عامة. لكل عائلة ومدرسة ومجتمع دور في مساعدة الأطفال على الحفاظ على نمط حياة صحي. لا تنتظروا حتى تظهر المضاعفات لتتخذوا إجراءً - ابدأوا اليوم، بتغييرات صغيرة ولكن مستدامة. بصفتي طبيبة أطفال، أنا مستعدة لمرافقة العائلات في هذه الرحلة. صحة أطفال اليوم هي مستقبل البلاد غدًا. مع خالص التحيات، د. أمينة زهرة بلقاسم مستشفى وهران للأطفال - الجزائرأنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال. أنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال. وفقاً لليونيسف، يعاني 12.8% من الأطفال دون سن الخامسة في الجزائر من زيادة الوزن. قد يبدو هذا الرقم ضئيلاً، لكنه في الواقع يتزايد بسرعة، وينطوي على العديد من المخاطر الصحية الخطيرة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية منذ الصغر. الأسباب - أين نحن الآن؟ من واقع خبرتي، وجدتُ أن الأسباب تنبع من جوانب عديدة: تغيير عادات الأكل: العديد من العائلات اليوم مشغولة، وتختار الأطعمة المصنعة أو الوجبات السريعة لسهولة تناولها. نمط حياة خامل: يقضي الأطفال وقتاً أطول أمام الشاشة من وقت اللعب في الهواء الطلق. نقص المعرفة الغذائية: لا يعرف جميع الآباء كيفية إعداد قائمة طعام متوازنة لأطفالهم، خاصةً عندما تكون إعلانات الطعام مضللة أحيانًا. الحل - ماذا يمكننا أن نفعل اليوم؟ ابنِ نظامًا غذائيًا صحيًا في المنزل أنصح الآباء دائمًا بالبدء بأبسط الأمور: تقليل المشروبات السكرية، وزيادة الخضراوات والفواكه في كل وجبة. تذكروا أن الأطفال سيتعلمون من عادات آبائهم الغذائية. قلل من الأطعمة المصنعة ليس من الضروري التوقف عنها تمامًا، ولكن يُنصح بالحد منها. بدلًا من شراء الوجبات الخفيفة المعلبة، جرب صنع وجبات خفيفة من الزبادي أو الفاكهة أو خبز القمح الكامل. زد من النشاط البدني شجع طفلك على ممارسة الرياضة أو اللعب في الهواء الطلق لمدة 30-60 دقيقة على الأقل يوميًا. يمكن للعائلات الخروج في نزهة، أو ركوب الدراجة، أو ممارسة التمارين الصباحية معًا - فهذه أيضًا طريقة لتقوية روابطهم العاطفية. التثقيف الغذائي المبكر شاركتُ ذات مرة في برنامج تثقيفي غذائي لأطفال المدارس الابتدائية، وكانت النتائج إيجابية للغاية. عندما يفهم الأطفال أهمية تناول الطعام الصحي، سيكتسبون عادات جيدة بأنفسهم. قصة قصيرة من واقع المهنة أتذكر فتاة في التاسعة من عمرها جاءت إلى العيادة تعاني من زيادة وزن ملحوظة، مصحوبة بعلامات مبكرة لاضطرابات سكر الدم. كانت عائلتها قلقة للغاية في البداية، ولكن بعد العمل معي لوضع خطة غذائية وزيادة النشاط البدني، وبعد ستة أشهر فقط، لم تفقد وزنها فحسب، بل أصبحت أكثر نشاطًا وثقة بالنفس. المهم هو أن العائلة رافقت طفلتها بإصرار، وكان هذا مفتاح النجاح. رسالتي سمنة الأطفال ليست مجرد مشكلة تتعلق بالوزن، بل هي قضية صحة عامة. لكل عائلة ومدرسة ومجتمع دور في مساعدة الأطفال على الحفاظ على نمط حياة صحي. لا تنتظروا حتى تظهر المضاعفات لتتخذوا إجراءً - ابدأوا اليوم، بتغييرات صغيرة ولكن مستدامة. بصفتي طبيبة أطفال، أنا مستعدة لمرافقة العائلات في هذه الرحلة. صحة أطفال اليوم هي مستقبل البلاد غدًا. مع خالص التحيات، د. أمينة زهرة بلقاسم مستشفى وهران للأطفال - الجزائرأنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال. أنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال. وفقاً لليونيسف، يعاني 12.8% من الأطفال دون سن الخامسة في الجزائر من زيادة الوزن. قد يبدو هذا الرقم ضئيلاً، لكنه في الواقع يتزايد بسرعة، وينطوي على العديد من المخاطر الصحية الخطيرة، مثل داء السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والأوعية الدموية منذ الصغر. الأسباب - أين نحن الآن؟ من واقع خبرتي، وجدتُ أن الأسباب تنبع من جوانب عديدة: تغيير عادات الأكل: العديد من العائلات اليوم مشغولة، وتختار الأطعمة المصنعة أو الوجبات السريعة لسهولة تناولها. نمط حياة خامل: يقضي الأطفال وقتاً أطول أمام الشاشة من وقت اللعب في الهواء الطلق. نقص المعرفة الغذائية: لا يعرف جميع الآباء كيفية إعداد قائمة طعام متوازنة لأطفالهم، خاصةً عندما تكون إعلانات الطعام مضللة أحيانًا. الحل - ماذا يمكننا أن نفعل اليوم؟ ابنِ نظامًا غذائيًا صحيًا في المنزل أنصح الآباء دائمًا بالبدء بأبسط الأمور: تقليل المشروبات السكرية، وزيادة الخضراوات والفواكه في كل وجبة. تذكروا أن الأطفال سيتعلمون من عادات آبائهم الغذائية. قلل من الأطعمة المصنعة ليس من الضروري التوقف عنها تمامًا، ولكن يُنصح بالحد منها. بدلًا من شراء الوجبات الخفيفة المعلبة، جرب صنع وجبات خفيفة من الزبادي أو الفاكهة أو خبز القمح الكامل. زد من النشاط البدني شجع طفلك على ممارسة الرياضة أو اللعب في الهواء الطلق لمدة 30-60 دقيقة على الأقل يوميًا. يمكن للعائلات الخروج في نزهة، أو ركوب الدراجة، أو ممارسة التمارين الصباحية معًا - فهذه أيضًا طريقة لتقوية روابطهم العاطفية. التثقيف الغذائي المبكر شاركتُ ذات مرة في برنامج تثقيفي غذائي لأطفال المدارس الابتدائية، وكانت النتائج إيجابية للغاية. عندما يفهم الأطفال أهمية تناول الطعام الصحي، سيكتسبون عادات جيدة بأنفسهم. قصة قصيرة من واقع المهنة أتذكر فتاة في التاسعة من عمرها جاءت إلى العيادة تعاني من زيادة وزن ملحوظة، مصحوبة بعلامات مبكرة لاضطرابات سكر الدم. كانت عائلتها قلقة للغاية في البداية، ولكن بعد العمل معي لوضع خطة غذائية وزيادة النشاط البدني، وبعد ستة أشهر فقط، لم تفقد وزنها فحسب، بل أصبحت أكثر نشاطًا وثقة بالنفس. المهم هو أن العائلة رافقت طفلتها بإصرار، وكان هذا مفتاح النجاح. رسالتي سمنة الأطفال ليست مجرد مشكلة تتعلق بالوزن، بل هي قضية صحة عامة. لكل عائلة ومدرسة ومجتمع دور في مساعدة الأطفال على الحفاظ على نمط حياة صحي. لا تنتظروا حتى تظهر المضاعفات لتتخذوا إجراءً - ابدأوا اليوم، بتغييرات صغيرة ولكن مستدامة. بصفتي طبيبة أطفال، أنا مستعدة لمرافقة العائلات في هذه الرحلة. صحة أطفال اليوم هي مستقبل البلاد غدًا. مع خالص التحيات، د. أمينة زهرة بلقاسم مستشفى وهران للأطفال - الجزائرأنا الدكتورة أمينة زهرة بلقاسم، طبيبة أطفال، أعمل حالياً في مستشفى وهران للأطفال. خلال أكثر من عشر سنوات من ممارستي، لاحظتُ تغيراتٍ كثيرة في وضع صحة الأطفال في الجزائر. من أكثر ما يُقلقني هو ارتفاع معدل السمنة لدى الأطفال.